النويري

349

نهاية الأرب في فنون الأدب

بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو النّجّار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، [ وبنو النّبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين « 1 » ] وبنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وإن المؤمنين لا يتركون مفرحا « 2 » بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل ، وإنه لا يحالف « 3 » مؤمن مولى مؤمن دونه ، وإن المؤمنين المتقين على من بغى منهم ، أو ابتغى « 4 » دسيعة ظلم ، أو إثم ، أو عدوان ، أو فساد بين المؤمنين ؛ وإن أيديهم عليه جميعا ولو كان ولد أحدهم ، ولا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر ، ولا ينصر كافرا على مؤمن ، وإن ذمة اللَّه واحدة يجير عليهم أدناهم ، وإن المؤمنين بعضهم موالى بعض دون الناس ، وإنه من [ تبعنا « 5 » من ] يهود فإن له النصر والأسوة غير مظلومين ولا متناصرين عليهم ، وإن سلم المؤمنين واحدة « 6 » ، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل اللَّه عزّ وجل إلا على سواء وعدل بينهم ، وإن كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا ، وإن المؤمنين يبىء « 7 » بعضهم عن بعض ؛ بما نال دماءهم في سبيل اللَّه عزّ وجل ،

--> « 1 » زيادة عن ابن هشام 2 : 148 « 2 » المفرح : المثقل بالدين والكثير العيال ، وفى الأصل : « مفدحا » . وما أثبتناه عن ابن هشام . « 3 » ولا يحالف : المحالفة : المؤاخاة والمعاقدة . « 4 » الدسيعة : العطية ، أي طلب أن يدفعوا له عطية على سبيل الظلم . « 5 » الزيادة من ابن هشام ، وفى الأصل : « وأنه من تهود فإن له النصر » . وهذا خطأ . « 6 » السلم بالكسر ويفتح : الصلح يذكر ويؤنث . « 7 » يبىء ، هو من البواء : اى المساواة .